Riyadh – Takhassusi St Riyadh, 12345, Kingdom Of Saudi Arabia

أهم النصائح إلى مرضى السمنة في رمضان (دليل مرضى السمنة)

مرضى السمنة في رمضان

تعد السمنة مرض العصر، بل وأم الأمراض جميعًا، وتُعرّف حسب منظمة الصحة العالمية على أنها حدوث تراكم مفرط وغير طبيعي للدهون في المناطق المختلفة من الجسم.

تحذيراتٌ قوية اللهجة لا تزال تتنامى حول العالم بشأن السمنة، فتأثيرها لا يقتصر فقط على الإخلال بالمظهر الجمالي العام، بل تعدى ذلك، ليتم اعتبارها عامل خطر رئيسي للإصابة بمعظم الأمراض الغير سارية، كأمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري والسرطانات.

ولعلنا نشهد ازدهارًا في المجهودات المتضافرة على كافة الأصعدة، طيلة أيام الشهر الفضيل، لتوجيه النصح والإرشاد فيما يتعلق بمرض السمنة. حيث يعد قدوم شهر رمضان فرصة ذهبية لمن يمتلك الإرادة ويُحسن الاستغلال، ولعل ضبط النفس والتحكم بالوزن أمرًا صعبًا، ولكنه ليس بالمستحيل، فالشهية المفرطة والإرادة الضعيفة قد تسعد الشخص لدقائق ولكن تتعسه عمرًا.

مخاطر السمنة المفرطة

لا نبالغ عند القول بأن أضرار السمنة قد تطال كافة أجهزة الجسم، والجوانب الصحية، حيث ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالعديد من الأمراض المزمنة والخطيرة،.

السمنة تعد السبب الأساس وراء مرض السكري من النوع الثاني، كما وتزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات، خاصة تلك المتعلقة بالجهاز الهضمي والثدي.

ووجد أنها تسبب زيادة غير طبيعية في مستويات الكولسترول والدهون في الدم، مؤدية إلى ارتفاع نسب الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والضغط والجلطات الدماغية.

وأظهرت بعض الدراسات أثرها على رفع نسب العقم وتأخر الحمل، وأشارت أخرى إلى ارتباطها بأمراض المرارة ودهون الكبد وضعف المناعة.

كما وقد يعاني مرضى السمنة من اضطراباتٍ في التنفس، والتهابات في المفاصل ومشاكل أخرى.

نصائح إلى مرضى السمنة في رمضان

وقد يكون مرضى السمنة في رمضان هم الأجدر باستغلال هذه الأيام المباركة، وللمساعدة في اغتنام هذه الفترة على الوجه الأمثل
نذكر هنا أهم النصائح التي من شأنها المساعدة في إنقاص الوزن والحصول على جسم صحي خالٍ من الأمراض:

  • التعجيل بوجبة الإفطار وتأخير السحور.
  • دمج كافة العناصر الغذائية اللازمة، والحرص على تحقيق التنوع الغذائي في وجبتي السحور والإفطار.
  • تقسيم وجبة الإفطار إلى عدة وجبات صغيرة؛ للمساعدة على الشعور بالشبع.
  • الاهتمام بوجبة السحور، والحرص على عدم النوم مباشرة بعد تناولها، لإتاحة الوقت الكافي لهضم الطعام.
  • الإكثار من شرب الماء بما لا يقل عن 8-12 كوب يومياً، موزعة ما بين وجبتي السحور والإفطار. حيث يقوم بالحفاظ على رطوبة الجسم وتجنيبه الجفاف، كما أنه يرفع من معدل حرق دهون الجسم، ويعزز الشعور بالشبع.
  • الحرص على الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات والألياف والبقوليات، وأخذ القدر الكافي من الفواكه والخضراوات، حيث أنها تُشعر بالامتلاء. وتساعد على الشبع وعدم الشعور بالعطش.
  • تجنب تناول الأطعمة الدهنية الدسمة، والمقلية، وتلك التي تحتوي على نسبة عالية من السكر، كالحلويات والمشروبات الغازية.
  • تناول الدهون من مصادرها الصحية، كالمكسرات والأفوكادو والأسماك.
  • الاعتدال في تناول الطعام دون إفراط أو تفريط.
  • مغادرة طاولة الطعام فور الشعور بالشبع.
  • تنظيم الوقت والحرص على أخذ قسط كافٍ من النوم يوميًا، حيث يعتبر أحد العوامل الأساسية المساهمة في خسارة الوزن الزائد وتسريع عملية حرق الدهون.
  • المواظبة على ممارسة الرياضة يوميًا، ولو بقدرٍ بسيط، كالمشي قبل الإفطار أو بعد صلاة التراويح.
  • الابتعاد عن المشروبات الغنية بالكافيين كالشاي والقهوة وغيرها، فقد تسبب الشعور بالعطش نظرًا لكونها مدرّة للبول.
  • استبدال العصائر الصناعية بالعصائر الطبيعية الطازجة.
  • التقليل من كمية الملح المضاف إلى الوجبات، لتجنب حدوث الشعور بالعطش وارتفاع ضغط الدم.

في النهاية فلتحرص عزيزي القارئ على أن تكون صاحب همة عالية، وعزيمة لا تقهر، ولتحسن استغلال هذه الأيام الفضيلة، ولك الأجر مضاعف بإذن الله.

المصادر

Leave a comment

أهم النصائح إلى مرضى السمنة في رمضان (دليل مرضى السمنة)

مرضى السمنة في رمضان

تعد السمنة مرض العصر، بل وأم الأمراض جميعًا، وتُعرّف حسب منظمة الصحة العالمية على أنها حدوث تراكم مفرط وغير طبيعي للدهون في المناطق المختلفة من الجسم.

تحذيراتٌ قوية اللهجة لا تزال تتنامى حول العالم بشأن السمنة، فتأثيرها لا يقتصر فقط على الإخلال بالمظهر الجمالي العام، بل تعدى ذلك، ليتم اعتبارها عامل خطر رئيسي للإصابة بمعظم الأمراض الغير سارية، كأمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري والسرطانات.

ولعلنا نشهد ازدهارًا في المجهودات المتضافرة على كافة الأصعدة، طيلة أيام الشهر الفضيل، لتوجيه النصح والإرشاد فيما يتعلق بمرض السمنة. حيث يعد قدوم شهر رمضان فرصة ذهبية لمن يمتلك الإرادة ويُحسن الاستغلال، ولعل ضبط النفس والتحكم بالوزن أمرًا صعبًا، ولكنه ليس بالمستحيل، فالشهية المفرطة والإرادة الضعيفة قد تسعد الشخص لدقائق ولكن تتعسه عمرًا.

مخاطر السمنة المفرطة

لا نبالغ عند القول بأن أضرار السمنة قد تطال كافة أجهزة الجسم، والجوانب الصحية، حيث ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالعديد من الأمراض المزمنة والخطيرة،.

السمنة تعد السبب الأساس وراء مرض السكري من النوع الثاني، كما وتزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات، خاصة تلك المتعلقة بالجهاز الهضمي والثدي.

ووجد أنها تسبب زيادة غير طبيعية في مستويات الكولسترول والدهون في الدم، مؤدية إلى ارتفاع نسب الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والضغط والجلطات الدماغية.

وأظهرت بعض الدراسات أثرها على رفع نسب العقم وتأخر الحمل، وأشارت أخرى إلى ارتباطها بأمراض المرارة ودهون الكبد وضعف المناعة.

كما وقد يعاني مرضى السمنة من اضطراباتٍ في التنفس، والتهابات في المفاصل ومشاكل أخرى.

نصائح إلى مرضى السمنة في رمضان

وقد يكون مرضى السمنة في رمضان هم الأجدر باستغلال هذه الأيام المباركة، وللمساعدة في اغتنام هذه الفترة على الوجه الأمثل
نذكر هنا أهم النصائح التي من شأنها المساعدة في إنقاص الوزن والحصول على جسم صحي خالٍ من الأمراض:

  • التعجيل بوجبة الإفطار وتأخير السحور.
  • دمج كافة العناصر الغذائية اللازمة، والحرص على تحقيق التنوع الغذائي في وجبتي السحور والإفطار.
  • تقسيم وجبة الإفطار إلى عدة وجبات صغيرة؛ للمساعدة على الشعور بالشبع.
  • الاهتمام بوجبة السحور، والحرص على عدم النوم مباشرة بعد تناولها، لإتاحة الوقت الكافي لهضم الطعام.
  • الإكثار من شرب الماء بما لا يقل عن 8-12 كوب يومياً، موزعة ما بين وجبتي السحور والإفطار. حيث يقوم بالحفاظ على رطوبة الجسم وتجنيبه الجفاف، كما أنه يرفع من معدل حرق دهون الجسم، ويعزز الشعور بالشبع.
  • الحرص على الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات والألياف والبقوليات، وأخذ القدر الكافي من الفواكه والخضراوات، حيث أنها تُشعر بالامتلاء. وتساعد على الشبع وعدم الشعور بالعطش.
  • تجنب تناول الأطعمة الدهنية الدسمة، والمقلية، وتلك التي تحتوي على نسبة عالية من السكر، كالحلويات والمشروبات الغازية.
  • تناول الدهون من مصادرها الصحية، كالمكسرات والأفوكادو والأسماك.
  • الاعتدال في تناول الطعام دون إفراط أو تفريط.
  • مغادرة طاولة الطعام فور الشعور بالشبع.
  • تنظيم الوقت والحرص على أخذ قسط كافٍ من النوم يوميًا، حيث يعتبر أحد العوامل الأساسية المساهمة في خسارة الوزن الزائد وتسريع عملية حرق الدهون.
  • المواظبة على ممارسة الرياضة يوميًا، ولو بقدرٍ بسيط، كالمشي قبل الإفطار أو بعد صلاة التراويح.
  • الابتعاد عن المشروبات الغنية بالكافيين كالشاي والقهوة وغيرها، فقد تسبب الشعور بالعطش نظرًا لكونها مدرّة للبول.
  • استبدال العصائر الصناعية بالعصائر الطبيعية الطازجة.
  • التقليل من كمية الملح المضاف إلى الوجبات، لتجنب حدوث الشعور بالعطش وارتفاع ضغط الدم.

في النهاية فلتحرص عزيزي القارئ على أن تكون صاحب همة عالية، وعزيمة لا تقهر، ولتحسن استغلال هذه الأيام الفضيلة، ولك الأجر مضاعف بإذن الله.

المصادر

Leave a comment